لا تلوموني ابداً حين أتخذت الوحدة منأى عن مجتمعي 

بل الأجدر بكم لوم مجتمعي ومايحويه من فئات غريبة ! 

 تصول وتجول من كل حدب وصوب

 تلك الفئات التي تعنفوني لتعذر تجانسي

مع محتويات عقولهم الفارغة 

ليتها فارغة فحسب لأرخصت لكم حينها لومي

 لإمكاني أن أضحى سببـاً لحقنهم بما أزعم إمتلاكـه من محاسن 

لكنهم ومع شديد الأسى مشحونون بأفكار السوء

والعداء  وجل همهم المضي زحفاً لعالم ماوراء الحقيقة

من توافه إهتمامات وسفاسف أمور

خاوية من سلامة ونقاء الجوهر

 

عندما إتخذت في أعماق قرارة نفسي

 الألتزآم بالتوبة وتلويح للماضي لم أرى لأضع في عين إعتباري

أنه مجتمعي العولمي

القائم على الأنفتاح والتحضر سيتعذر قبولي

 كما تعذر بروز بل سعى لتهميش الأشخاص الصالحين

لا أعلم حقاً إذا كان يتوجب على العودة لسالف عهدي

حتى أنعم  بالشعور بنشوة الطائر اليتيم

لأنتمائة لسرب عريض من الطيور

المحلقة في رحب الفضاء

سعيـاً لمصيرها مجهول المعالم  ولو أنه فعلي هذا سيواجه بحجة

لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق

 

ربما فاح بين سطوري عبير الحُزن

 وكثيرون سيقولون نظرة سوداوية والتعميم غير مسموح

وانا أوافقكم الرأي بأن التعميم غير جائز

بلـ جائر بحق الجانب الأخر   

فلا يحق لي بخس حق الثلة الصالح  في المجتمع

لهم عبيرهم الطاغي برغم محدوديتهم 

أيضاً هنالك أشخاص يحيطون بي

 يغذون روحي بكلماتهم المؤثره إيجاباً

 على باطني الذي لازآل يعاني الأمرين 

من قسوة مُجتمع بدد الصالحين

وعز الطالحين إلى تبدلت على أيديهم المقايس

 وهمت سقوطاً على أعقابها 

… 

لكن لايهم ..

برغم من حُـزني الملازم لضياع الحق

مازلت أحتفظ

"بيقيني"

الذي يحدثني مراراً عن وجود أشخاص صالحين

 سألتقي بهم يوما ما ..

 

وإلى حين لقائي بهم يتوجب عليّ القيام بكثير من الأمور مازالت قيد التنفيذ

 

شكراً لحسن إصغائكم لجانبي المُـعتم

إلى لقاء  ..