بحق يثير شجوني هذا المقطع كلما أشتقت للأطلاع عليه

  

ولا ألبث قليلاً حتى

 

! تتوالى دموعي منهمرتاً على وجنتية متحيرةً

 

عن كيفية خروج تلك الكلمات التامة من ثغرك الزكي

 

أي رباطة جأش تلك التي تمتلكها يا عبد الله  ؟؟

 

حينما إستشهد نجلك الهادي كان هذا البزوغ الأول لنجمك ياعزيزي من بعد مانسميها نحنُ 

 

 " الفاجعة "

 

لتفجعني بحقيقة ضعف نفسي بالنسبة لشخصك المؤمن المُـصدق لقضاء الله وجميل قدره

 

الذين زُين لك بقدسية القماش الأخضرالذي حوى نعش ولدك الشهيد

 

إسمح لى أن أُحـي مّـلكة الصّـبر لإحتواها من قبل شخصٍ بجلال شخصك القائد لمسيرة النّـصر

 

 

ومن بعدها سـ أركُن لنفسي لأنشدها

عن أي نوع من صبر هذا الذي تزعُـم إمتلاكة  ؟؟؟