وقفـه ..
أثمن لحظات الحياة هي تلك التي نقضيها بالقرب من الله
علاقة العبد بربه تختلف عن سواها ,
فعلاقتنا مع الله ليست خاضعه لحدود وهذا الأمر يعيه ويحسنة الأنسان المؤمن العارف
….
زعم أحدهم بقوله " أنا علاقتي بالله جميله وسلسه لأبعد الحدود ,
أي أنني متيقن أنه الله سيغفرلي ويرحمني مهما أتيته بقدر كبير من ذنوب وموبقات
لئني وبكل بساطة إنسان ضعيف وعموم أبناء آدم ضعفاء
إذاً حتماً رب العالمين بجلال قدرة وعظيم سلطانة سينظر لي بعين الشفقة والعفو ولن يعذبني بناره
بل إنه جـل جلاله ماذا سيصنع بعذابي , وهو الغني عني وأنا أشد الخلق فاقة إليه ..
قطعاً سيشملني فيض رحمته !
….
أقف دهشاً من فكر المذكور أعلاه وبات لايخفى عليكم أنه منتهجوه كُـثر ..
إذاً ولئنه جبار السموات رحمن رحيم ورحمته سبقة غضبه أضحت لنا حجة بالغه
على أثرها نفعل ماتمليه علينا الذات الأمارة وملء قلوبنا الطمأنيـنه للعاقبة !
هم بكل يسر نسوا كما أنه لله رحمة هُنالك جانب غضب !
ذات الوقت جهلوا إحدى علامات المؤمن أن تسره حسنته وتسوءه سيئته
ناهيك عن طرحهم لحجتين الله الباطنتين على بني البشر
العقل والفطره
أين هُـم عن ذالك ؟؟؟
….
مابالها القلوب غدت غُلف ,
غليظة تعذر عليها تخلل النور وكأنها تبتسم راضية بخربتها الموحشة
غريب أمر البعض منا بحق غريب !
كيف لهم أن يعصوا الله بأفعالهم المشينه بل وهم على قناعه تامة ورضى بما يقترفون من الوان السوء
ويح تلك القلوب المقفلة التي لا تخجل من أن تدافع وبكل ثـقة ملوءها العنجهيه
عن قناعاتها الزائفة وحججها الواهيه التي هي تبعد عن الحق مليون سنه ضوئية
هـم الذين سلبهم طول الأمل بعيداً , ليعدوا مـُظللين مبدء الثواب والعقاب
بحجة أنه بني آدم مرحوم كونه أضعف بمراحل من أن يقاوم ملذات دنيا شديدة المغناطيسيه .. !
بحق أمر مخجل كونكـ لا تخجل ..
….
جميل أن يكون لدينا أمل برحمة رب العالمين , خصوصاً وأنه ظلال رحمته وسعت كل شيء
لكن المبغض أنه يعتبر البعض فيض رحمة الله بمثابة شماعه
يعلق بها مايستوسق طرداً مع أهوائه الشخصيه ..!
هـُنا بحق الأمر يحتاج وقفـه ..!




إذا صديق أو جار أكرمك ما بتستحي من نفسك انك تعامله بسوء أدب !!
كيف مع الله تعالى !
صح لسانك اخوي محمد …
وقفة رائعة تحتاج الى تأمل …
كلام جميل ووقفه مع الذات
شكرًا لك
” إن لم تستح ، فـ إفعل مآ شئت ”
للأسف ، نفقد الحيآء من الله و الخشوع و الخضوع
:
اللهم إرزقنآ رحمتك الوآسعه و غفرآنك
والله إرزقنآ “حسن الخآتمه”
:
أحسنت ~
موضوع يستحق لأن نقف أمآمه و نتأمله ، ونطبقه
شكراً لك
ودمت ،
بحـق وقفة جميلة جداً ..
في زمن .. أصبح الكثير من الناس على تلك الشاكلة ..
زمن عجيــب .. يحوي أناس أعجب ..
ويـلي .. وويلهم ..
كيف نعصـي جبـَار السماء .. !!
القلوب والأوراح حينما تذنب .. تقف خجلة أمام الله ..
لكـن أسفـي , على من يذنب , ولا يعترف بعظم ذنبه وخطيئته ..
وينتظر الرحمة من الله ..
وقفــه تشكر عليها أخي محمد ..
جزاك الله كل خير ..
تحياتي ..
كلامك صحيح ..
أنا لا أجزع من رحمة الله عز وجل و لا أيأس من الرجاء والتذلل له سبحانه .. نعم ولكني أخافه وأخشاه! وأتمنى كثيراً أن يمن الله علي برحمته ويظللني بظله فأسعى أن أكون قريبة منه بعباداتي وطاعاتي التي أسأل من الله القبول في كل مره!
والله يهدينا واياكم اللهم آمين
يعطيك العافية
الله جَل وعَلى رَحيمٌ بِعباده ..
كَريمٌ عَليهم ..
ولكِنه في ذات الوَقت شَديد العِقاب ..
ويجب على المُؤمن ان لا يَتهاون ..
وان يضع هذا الشيئ نِصب عينيه ..
جَعلنا الله وإياكم مِن عِباده الصالِحين
زَهرَ!ءْ
انا حطيت تعليق وطار :/ !
مومشكلة راح اعيد الي اتذكره منه ^_^
كثيرون من هم على شاكلة الذي ذكرت
يتحججون بأن الله “غفور رحيم”
ونسوا بأنه سبحانه : “شديد العقاب” !