إنحدااار ..

………………………………………………………………………….
ها قد شارف الأسبوع على الأنتهاء , إنه يوم الخميس وااو
كم جميل هذا اليوم بمايحمله من بهجة , خصوصا وانه يوم لأعلان التمرد على الروتيين القهري ..
تتوالى الأتصالات بين الأصدقاء للأتفاق على الوجهه , وكالعادة قصد إحدى المجمعات التجارية
فكما ترون قطعا ليس هنالك خيار آخر كـ ركوب التلفريك مثلاً ..
ولولا شيء من التحفظ لقلت انه يوم الخميس هو الأخر روتيني إلى حد ما, فالنزهه تكاد لا تتعدى حدود السينما
او المطاعم , وبالمره إلقاء نظرة على أحداث
ماتوصل إليه الفتيات والشباب من آخر صيحات الموضه
التي هي أقرب للفوضه العارمة التي تكاد تزعج أبصار ذوي الأذواق العاجية
والمتابعات بشغف خطوط الموضه الفرنسية
على كل حال هي موضة
وجب علينا إتباعها حتى لو إدعى الأمر أن نكون حديث الساعة
بسبب الطابع الأرقوزي المرح الذي بات سمه حاضرة بشغف عند الكثيرين بقصد لفت الأنظار
لا يهم فكلن يغني على ليلاه , ناهيكم أنه تعدد الألوان وبنطلونات علي بابا المستحدثه يضفون طابع البهجة وسرور ..
حسناً , .. وبعد تمتير مجمع الأفينيوز بهدف حرق كمية لا بأس بها من السعرات الحرارية وتأكد من توازي أطوال جاداته
وجب أن تحط رحالنا في إحدى المطاعم , وما أدراك ما المطاعم ..
عندما ترى أفواج البشر تهوى يخيل لك عزيزي القارئ أن نصف الشعب الكويتي جياع
حتى بات من المحظوظين جدا من يجد طاولة , فعلى الأرجح سيدرج إسمك في قائمة الأنتظار حتى إشعار آخر
وإنتظر ياإبن آدم حتى يحل الربيع لتنعم بتغريد الطيور .. !
ولا أعرف حقاً إذا كان إمتلاء المطاعم بالكويت هو الدليل
القطعي وأحد أهم أسباب إرتفاع معدلات السمنه , بحق شيء محزن أن ترى
العديد من الأطفال تعيق حركتهم تورم أجسادهم حين أنهم في عمر الزهور ,
ولكم أن تتصوروا أعزائي أنه وبحسب دراسة نشرة في موقع إيلاف تفيد أنه نسبة تجاوز الوزن الطبيعي للنساء في الكويت بلغة 82 بالمئة
نسبة مخيفة جداً , لم تأتي من عدم فغياب الأنماط الغذائية السليمه , والأكل بداعي ومن غيره ,
وهنا تبادرت لذهني وصية من مجمل وصايا أبا الحسن , الأمام علي عليه السلام
قال عليه السلام وهوا يعظ إبنه الحسن عليه السلام بهذه الكلمات ..
"لا تأكل الا وانت تشتهي ولا تقم من الطعام الا وانت تشتهيه
وقبل نومك اعرض نفسك على الخلاء"
ناهيكم عن هجران الرياضة وكثرة الرباده .. ألخ ..
على كل حال أعتذر لكثرة الأستطراد .. المهم
ها قد أتى الفرج وحصلنا على الطاولة بعد مرور ربع ساعه لحسن الحظ
وهنا حدث ذلك الموقف الذي لا أنساه وهوا مادفعني للكتابه اليوم من بعد إنقطاع فتره ليست بالقصيرة
فأثناء ما كنا نتناول الطعام وسط أجواء عائلية تزخر بالسعادة ..
لم نلبث حتى سمعنا صوت تحطم زجاج عنيييف !!
بالطاولة التي خلفنا .. بالضبط عزيزي القارئ كما يتبادر لذهنك
لم يكن صوت لسقوط كأس زجاجي فحسب ..
إنه ذلك الصوت الذي يدعوك للأستداره 180 درجة لرؤية مصدرة برغم من إمتلاء فمك بالطعام
لترى ذلك المشهد البشع الذي لايسعني التعبير عنه من هول بشاعته ..
هنا أعزائى يجدر بنا أن نحمد المولى العلى القدير الذي من على إبن آدم بنعمة العقل الذي أكملة عز وجل في من يحب ..
فعندما ترى إثنين من فارغي العقول يتراشقون بالصحون والكوؤس الممتلئة ويقلبون الطاولة على عقبها ,
وسط صمت رهيب أطبق على الحاضرين وعوائلهم من هول الصدمه غير مصدقين
أعينهم التي أعكست لهم تلك الصورة الهمجية لعدد إثنيين من من هم محسوبيين من جنس البشر .. !
بحق منظر مخزي ووقح لأبعد الحدود ..
أعي تماماً أنه الموقف بات مألوف , ولا يجدر بين الحديث عن حيثياته
خصوصا أنه الموقف بكل تفاصيلة لا يساوي نحيب طفله مذعورة
إحتضنت أمها لتشرع بموجه بكاء , ماذنب هذه المسكينة التي روعة
بهذا المشاهد
أما البهيميين اللذان أحدثا تلك الزوبعه فلا أعتقد أنه يستهويكم معرفة
دواعي فعلهم عندما تعلمون أنهم كانوا يجلسون على طاولة واحده ؟؟
فلهم عذر خطي صرييح !
يبرر فعلهما الشنيع الغير مقبول عقلا ولا ذوقاً
إن لم تستحي فصنع ماشئت ..
ناهيك أنهم ليسوا معذورين فقط لفقدانهم الحياء الذي هو شعبه من شعب الأيمان ..
إنما لإنحدارهم الأخلاقي الصريح !!




كمآ قلت ، إن لم تستح فـ إفعل مآ شئت
و للأسف أصبحت معظم التصرفآت جداً عآدية و معتآدين عليهآ لـ قلة الحيآء بل لـ إنعدآمهآ
و أمآ عن السمنة كل مآ زآد كيلو زآد معهآ طن من الخمول و الربآدة ، أعآننآ الله ،
و مقآلة ممتآزة ، شكراً لك
و هآ قد ارتوت الصفحآت هنآ من قطرآت حروفك
عزيزي
محمد تحية لك
عجبتنى سالفة ( الأرقوزي )
وياكثر الناس اللى صاروا من هالنوع
سخفاء وحمقى
بيطلع عندنا جيل عجيب غريب سخيف
يحب المظاهر والترف
الله يستر على الناس
شكرا يالزميل عالبوست
شكرا لقلمك الجميل وها قد نبض القلب مره اخره بمقاله جميله جدا ….
واقع مؤلم ولكن لنجعل الامل و التفاؤل امامنا ..
تقبل تحياتي
محمد
حقـاً شيء مخجـل ..
والمشكـلة حينمـا لا يعير هذان الأثنان أهتماماً لمن حولهم ,
وأنهم كما قلت قد يسببون الرعب للأطفال , والأشمئزاز من الباقين ..
وكأنهم ” لوحدهم ” في السـاحة ..
الله يصبر المجتمع على مثل تلك الفئة من البشر ..
….
مـر من هنــا ..
http://penseldom.blogspot.com/2010/05/2.html
تحياتي ..
ابيه !!
شنو السبب؟
قلمك رائع يا موود