جانب تضحية ..
كان كلاي شاب ثري جداً , يمتلك إحدى كبرى شركات في مدينة نيويورك ,
يديرها بمساعدة أمه .. أمه التي تُـحبه كثيراً .
إحتل كلاي مكاناً مرموقاً بين رجال الاعمال , بفضل عقليته الأقتصاديه المشهود لها ..
لكن بالمقابل لم يكن قلبه بكفأة عقليته الأقتصاديه .. كان قلبه ضعيفاً
مؤخراً أخبره الأطباء بضرورة إنتزاع قلبه الوهن وزراعة آخر بديل ,
لئنه قلبه الحالي قد لا يصّيره لأكمال حياته .. بالوقت ذاته الجراحه ليست بـ هينه ,
فـ نسبة موته تحت مشرط الجراح وارده جداً , مع ذالك قرر كلاي أنه لا منأى من إجراء الجراحه
رُشح لأجراء الجراحه دكتوران
إحداهم صديق والدته , مُصنف من أحد كبار الجراحين القلب في المدينه ,
أما الأخر جراح من الدرجة الثانيه , لكن بالمقابل هو صديق كلاي المُقرب ,
وقع سجال كبير بين الأم وإبنها على إختيار الجراح ..
حاولة الأم بشتى الطرق إقناع إبنها بإخضاع قلبه تحت مشرط صديقها الجراح الذي أنقذ مشرطه كبار الشخصيات ,
لكن لم تجدي محاولاتها نفعاً ..
كلاي مقتنع , بل واثق جداً بأنه صديقه هو خير من قد يعتني بهِ .
في نهاية الأمر سلم كلاي جسده لصديق عمره ,
بعد أن لثم رأس أمه , من ثمه ضرب برأيها عرض الحائط
حسناً هاقد أتى موعد العمليه , حتى شرع صديقة ببدأ الجراحه ,
ومن ناحية أخرى لم يكن قلب أمه للحظة مطمئن بأن الأمور تسير على مايرام ,
وفعلا .. شك الأم في محله ,
فـ مع الأسف الشديد نوايا الجراح صديق إبنها لم تكن بالسليمة ,
فقد كان ينوي بطريقة أو بأخري إحداث سبب لجعلة عذراً بفشل الجراحه ومن ثم موت إبنها ,
لأطماعه الجشعه بثروته ..
وفعلا مضى على قدم وساق بتنفيذ نواياه الخبيثه ,
ليخرج بعد حين من غرفة العمليات , لإخبار الأم بأن فعل مابوسعه ,
لكن لم تجري الأمور كما يجب , بسبب عدم تناغم , ورفض جسد إبنها للقلب الجديد ,
إنه حالياً بلا قلب .. يحتاج بأسرع وقت لقلب بديل .. وإلا فـ سيموت حتماً ,
وهذا ماكان يرنو إليه ..
فـ ليس بالسهوله إيجاد قلب بديل بهذه السرعه ..
جلست الأم على الكرسي .. حتى شرعت في حالة من التفكير عميق ..
لم تلبث قليلاً , حتى أخرجت من حقيبتها علبة لأحد أدوية قلب إبنها التى تحتفظ بهم دائماً في حقيبتها ,
أفرغت محتوى العلبه من أقراص في فمها ..
لم تمر لحظات حتى خر جسدها مفارقا الحياة ..
كان ذالك قرارها الحاسم , أن تموت وتضئ شمعة أمل لإبنها لعل وعسى أن يعيش بقلبها ..
لحسن الحظ أتى الجراح صديق الأم بالوقت المناسب ,
ليتسلم العهده ويضع الأم الميته بجانب الإبن المُعلق بين الموت والحياة ,
ليتنزع قلب الأم ويضعه في جسد إبنها ليُباشر قلب الأم العمل بجسد الإبن ,
وبتلك التضحية تّـكللت العملية بالنجاح ..
تلك هي الأم التي قررت بلحظة أن تهب إبنها فرصة ,
أن تبصر عيناه النور ويباشر الدم سريانه في جسده من جديد ,
بواسطة قلبها الذي إختارت أن ينبظ في جسد إبنها عوضاً عنها ..
الفيلم جداً مؤثر .. خصوصاً جانب تضحية الأم , شيء حيل كبيرر ,
نصيحه لا تطوفون على نفسكم فرصة أنه تشوفون الفيلم ..
لاتخافون إلى كتبته موجز بسيط من مسلسل أحداث لي شفتوها تنصدمون بتحولات جذريه صاعقه ..
أدري خوش دعاية سويتها حق الفيلم .. بس صراحة يستاهل .
أسم الفيلم : awake
مادري إذا فيكم أحد شايفة , يقولي شنو إنطباعه عن الفيلم .. ؟




براحة ما شفته بس وايد اندمجت من سردك للأحداث ..
شكلي بأحطة بقائمة أفلامي القادمة ..
يعطيك العافية
فلم رائع ومضمون الفلم جدا جميل وطريقة كتابتك لضمون الفلم اكثر من رائع
وشكرا
انا شفته
الفيلم غريب
حلو وايد
بس يوصلك فكرة
ان الحياه ما لها امان
ولازم ما نثق باي حد
وهاي بحد ذاتها
انا اعتبرها فكره مخيفه
شكل الفلم حلوو …
الافلام الهادفة وايد حلوة ..
بعكس الافلام الي بس اكشن و ضرابة و يوم ينتهي الفلم تحس انك ما فهمت شي او ما استفدت شي …
شكرا عالملخص …
و دمت بود …
يآآآخ..
والله اني شايفه الفلم
<<ليه الحلف
تعرف ليه حلفت لاني تحمست وانا اقراء وش تكتب رغم اني عارفه الااحداث والتفاصيل …<<مارلت متحمسه!!
آعحبني ودايم يعجبني تشويقكــ سطورك تنبض..
دمت بخير..
دمت بآمان لاتغدر ولايُغدر بكــ..
سيدي
لأسلوبك وقع جميل يشدني للكتابة
لك فضل كبير هنا لن أنساه
شكرا لك
أسلوب جدا رائع في الكتابه ينم عن انسان
تحالف مع الكلمه ليكونا إمبراطورية من الأدب
تحياتي لك ابن عمي
سرد مشوق للأحداث ..
جرم من صديق بحق صديقه
وتضحية كبيرة من تلك الأم
ومبادرة لم تكن بالحسبان من قبل صديق الأم
يبدو مشوقا ويستحق المشاهدة
ان شاء الله اشوفه
جميل ،،
مع العلم إنّي غير متآبعه جيدة للأفلآم إلآ إنّي لآ بد و أن أرآه
قصة لآ تطوف
شكراً ~
سرد رائع
وإسلوب مشوق
:
دمت بهذه الروعه ,,
وأكثر
سلاااام
الفلم وااايد حلوو …اذكر اني رحتله السينما اول مانزل
واناا اقرا استرجعت الاحداث وتخيلتها …صج كان فلم يستحق ان الواحد يشوفه …ومشكور وماتقصر …والى الاماام